‏إظهار الرسائل ذات التسميات ردينة الفيلالي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ردينة الفيلالي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

شقاوة الفتيات :::: ردينة الفيلالي



من ثغر ملائكي مكتنز مثير
في أنفاسه شجن الناي طعم الزمهرير



يبدو كثغر العصافير مسكينا خجولا صغير
كنت أمامه أغض الطرف ككهل ضرير
وما أن اقتربت منه اكتشفت أني المسكين
الخجول الصغير
أستسلمت له كما تستسلم الحسناء للثوب الحرير
كما يستسلم للنوم ذاك العبد الفقير
ويلي منه يصارعني كأني الخطيئة كأنه الضمير






يبتلعني ويرميني في الرمق الأخير
رحماك حلوتي نورك نار وقلبي من حواء كسير
أدعو لك أن يحفظك العلي القدير



الذي صورك ملاكا وهبك شفاها من سعير
أحبك أيا أمرأة ترقص كالبلابل تحت الأمطار
تمارس الحب بعنفوان الريح جنون الأعصار



أحمل للك يا حبيبتي من جنة الحب تذكار
قبلة عاشق مات شهيدا من أجمل الأشعار
أبعدوه عنك شيدوا الحصون وضعو الأسوار






أحرقوا زهور الصباح سترو العار بالعار
ونسوا أن شفاه العشاق تحمل نزق الثوار
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار



يسمعه الأصم تطرب له الأحجار
نسوا أن العاشق لا يلبس مثلهم وجها مستعارا
ولايدعي النبوءة وهو أكفر الكفار



فتعالي حبيبتي فلا فرق بين الخمر والخمار
هذه عقولهم يبقى الدهر ويفنى العطار
وتبقى عيناك للشعر جداول وأنهار



وأعدك طفلتي مهرة خيالاتي
أن تبقى عيناك سيدة كلماتي
فقد تعبت وأعرف أنك متعبة مولاتي



من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات
دفنوا في فؤاد حبيبتي ملايين الاهات
اعتبرو شفاهها أول المحرمات



لكن قبلاتي ستنسيك ليلا مثلجا شات
وجسمي سيحرق برد النهدات
كلما لامست يدايا مواضع الطعنات



وزحفت شفاهي فوق الجمرات
فارتعشت حوريتي
كارتعاش الشجر في وحه النسمات
بعد أن وضعوها في عداد الأموات
عاد النبض فيها وعادت شقاوة الفتيات






ردينة الفيلالي ::: خطوات الأصابع



حبيبي قلبُكَ مرتعدٌ وساخن

وكأنك في جوفِ الشوق ِ ساكن

أيارجلا يقتحمُ بأصابعِهِ كل الأماكن

ويعبثُ بممتلكاتي كما يَعْبَثُ مطرُ

الشتاء ِ بسقفِ المساكن..

قبلني بإحساسٍ فَزَيْفُ القبل ِ تفضحُه الأنفاس

وخطواتُ عينيك على جسدي تشُل الحواس

همساتُك أَعشقُها كما يعشقُ الكاهنُ صوتَ الأجراس

أذوبُ حين تهمِسُني , حبيبتي هل غَلَبَكِ النعاس؟

وتلامِسُ وجهي كما يلامسُ النورُ انكسارَ الماس

فأضيعُ مرةً أخرى كما يَضِيْعُ الحزنُ في صَخَب ِ

الأعراس..

بين ذراعَيْك أغفو كالعُصفور

تعبثُ بِشَعْري فأذوبُ أنا ويشتعلُ الشعور

تَرْمي أطرافَه على وجهِك تصِفُه بموج ِ البُحور

وتقبلُهُ كما يقبلُ النحلُ وجه الزهور

أيارجلاً إنتظرتُه بشوقٍ منذ عصور

وبات قلبي بلا عَيْنيه قصراً مهجور

حبيبي نحن قلبٌ روحٌ ملامحُ إنسان

نتحاورُ بالعيونِ لاباللسان

فلغة ُ الحب ترسُمُها شَفَتَان

ذاقتا لوعةَ العِشق ِ نَزْفَ الأجفان

عَرَفَتَا لهيبَ الشوقِ طَعْمَ الحِرمان

صاغت بِتَنهدَاتِها أعظمَ ألحان

فجسدُ العاشق ِ يصبحُ بركان

إنْ داعبَه الحبيبُ ولو بالبَنَان

ضُمني أَدْخِلْني مُدُنَ الأحلام

من ثغركِ اسْقنِي شَهْدَ الغرام

طوقْني حبيبي فمريرةٌ هي الأيام

لمْ يَعُدْ على الأرض خيرٌ أو في الأرحام

أحتاجُ إليك حبيبي كما إلى الأمومةِ يحتاجُ الأيتام

أحتاجُ إليك حبيبي لاقتحمَ باكورةَ الأيام

فإنْ شط بنا الهوى أَسْمِعْني تراتيلَ الهُيام

واجعلْ أصابِعَك تخطو على جَسَدي كالرهام

لِتلملِمَ مافي الروح ِ من حطام

وترفقْ ... ترفقْ .... بطفلةٍ في عمر ِ السلام

سلمَتْك نفسَها بكلَ براءةٍ واحتشام..

السبت، 7 أغسطس 2010

ردينة الفيلالي ::: البطاقة الشخصية



إنتزعَ مني بطاقتي الشخصية ليتأكد
أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحملُ
قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمتِ سمراء وملامحي ثورية
فتعجبتُ لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربية
أم أنه فضَّل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد ٍ عربية
أخبرته أنَّ عروبتي لا تحتاج لبطاقةٍ شخصية
فلمَ أ،تظرُ على هذه الحدود الوهمية
وتذكرتُ مديح جدّي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوبُ المدن العربية
لا يحملُ معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن إسمي ، جنسيتي
وسر زيارات الفُجائية
فأجبته أن إسمي وَحدَة
جنسيتي عربية ، سرُّ زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته إني إنسانة عادية
لكني كنت شاهداً على إغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أيِّ سنةٍ هجرية
فأجبته إني وُلدت يومَ ولدتٍ البشرية
سألني إن كنت أحمل أيَّ أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحةٍ صدرية ..
عندما سألني إبني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أيَ ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبت بأني أعبدُ ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي وحقيبتي وبطاقتي الشخصية
وقال عودي من حيث أتيتِ
فبلادي لا تستقبلُ الحرية




الجمعة، 30 أبريل 2010

ردينة الفيلالي ::اعترافات متيم






سألني الناسُ عن سِر وَلَهي

جنوني .. جمر ِ الإحساس

لِمَ أنا دوما شريدُ البالِ وحبيسُ الأنفاس

ماعَرَفوا أني أحاكي السماء وأجالسُ الماس

متيمٌ في العشق ِ بكل الحواس

حوريتي حبيبتي اجيبي سؤال الناس

اخبريهم أني عرفتُ امراةً تختصرُ الأجناس

عَرَفتُ امرأةً يمتد حبها من بحر ِ العربِ حتى فاس

عَرَفْت امرأةً تكسوها أنوثة ٌ

وبراءةُ طفلٍ وقت النعاس

قِطة ٌ هي حين تنامُ في حِضْني ويغالِبْها النعاس

وإنْ قبلْتُها تَناغمَ قلبُها كصوتِ الأجراس

تُبعثِرُني تُلَمْلِمْني كما تَشَاء

فهي حبيبتي مليكتي

وانا , عبدٌ يعلنُ الطاعة َ والولاء

أصلُ النهارَ بالمساء

كي أنام في حضنها وأقبلَ الشفَة َ الملساء

أتغلغلُ في بحر شَعْرِها وإن تعِبْتُ حاكَتْ لي الرجاء

تمارس الحب بثورةٍ كأنها ليلة ُ شتاء

أباغتها لأقطِفَ من شفتَيْها زهرَ الرمان

تشعلني جمرا بمفاتِنها أنهمر عليها كالطوْفان

سفينة ٌ هي وأنا الراكبُ فيها والربَان

على متنها تعلمتُ العشقَ جُبْتُ الخُلجان

تصارعني كالموج بقوةٍ وعنفوان

تبادلني الحب وتصدني في ذات الأوان

حالكٌ شعرُها وثغرُها بلون الأرجوان

من أقترب منه لسعَتْه النيران

وأنا وحدي أعشقُ لهيب الثغْر وجمرَ النيران

أضيعُ معَها بين الصد والقَبول ِ وقضمِ الأسنان

كيف أراضيها وهي المد والجزْرُ , الوصلُ والبِعاد

أحبها مشاكسة ً تَهْوى العناد

أحبها ملاكا ً بين العباد

تتقِنُ دورَ الأسير ِ ودورَ الجلاد

هذه حبيبتي بكل مافيها من طُهْرٍ وإِلحاد

ترمي الطعمَ بعينيها وتنتظر الصياد

صوتُها الأجش يُشْعِلُني رَغَبات

ويزدادُ اللهيبُ حين أسمعُ تلك الآهات

وتهمِسُني :إقترب أكثرَ في جوفِ المتاهات

لاتكثرِتْ بصوتِ التنهداتِ فالعِشْقُ

أمدٌ وأنت في البدايات

الخميس، 24 سبتمبر 2009

تراتيل المساء ::: ردينة الفيلالي






إِقتربي.... إِقتربي.... إِقتربي أكثر
اليومَ من شفتيكِ سَأَثْأَر
أعلنت ُ الحربَ مولاتي, وأقسم لن أخسر
سأناضل من أجل ِ الموجِ الأسمر


أقطِفُ طِيْبَ الكرزِ الأحمر
وإِنْ واجَهَتْنِي أنامِلُك أقبِلْها
ودونَ الخمرِ من عينيكِ أسكر


عربيةٌ أنت , والعربيةُ من الطهرِ أطهر
أما أنا شاعرٌ مبعثرٌ في صحراءِ العمر
سقاه حبكِ فأَزهر
هيا تقدمي أكثرَ....أكثر
فقد أمضيتُ العُمر على أعتابِ قلبكِ أَسهر


ماأجملَ عينيك حين يغفو فيهما المساء
تصبِحين في لحظةٍ أميرةَ النساء

أقِفُ أمامَك وقْفَةَ الأطفالِ الأشقياء
فأنت حبيبتي , دائي, والدَواء

كلُ شيءٍ فيك يصرخُ أنك حواء
في عينيك لؤمُ الثعالبِ طُهرُ الأنبياء

لسعة شفتيك ِ مزيجٌ من الثورة والحياء
طِفْلتي وصفُك لابَدْءَ فيه ولاانتهاء

أيا امْرأةً تَنْطِقُ على لسانِها ملائكةُ السماء
أيا امْرأةً أضاءَت في الروحِ عواطفَ ظَلْماء

كَوتنِي بنارِها , وقالت من الكي يأتي الشفاء
أَدْخَلَتْني جنتَها , فكنتُ في الحب أولَ الشهداء

قبلتني فاْنتظرتُ المزيدَ منها فقالت
لانملِكُ في الحب مل ما نشاء
يافتىً كن قنوعا فالقناعة كنزُ الضعَفاء

حبيبتي رشيقةٌ شفَاهُك حين سَكَنَتْ فمي
لكنها بَقِيَتْ صاعقة ً تركُضُ في دمي

تلك اللمسةُ النسائِيةُ على مَبْسَمي
كررِيْها حبيبتي كررِيْها فلن تَنْدَمي
كررِيْها حبيبتي وتقدمي....

ماكرةُ الهَمَسَاتِ أنتِ جريئةُ اللمَسَات
تستفزِيننِي وتختبِئين خلف العِبارات

صرحي ولو بالنظرات
كل شيء يجذِبُني سُمرةُ عينيك
ياعشوائيةَ الشامات
آه لو عرفتِ كم يتعذبُ الليلُ ليلِد النجَمَات
آه لو عرفتِ كم يحترِقُ النغمُ في شَجَنِ النايات

لَعَرفتِ عذابي الذي تخطى كل العذابات
في حبِ امرأةٍ تمُد يدَها , وحبها آخرُ المستحيلات

أحدثك حبيبتي وروحي تصلبت فيها التنهدات
أُحدثُك مستسلما لا ثائراً يحترِفُ النضالات

فأيُ ثورةٍ على شفَتَيْكِ تَنْتَهي بالانهزامات
وأيُ أَشعارٍ وصفَتْ عينيك اْنتحرتْ فيها الْكلمات

وأي رجلٍ كانَ بين يَدَيْك رفعَ بِيْضَ الرايات
سأرمي أسلحتي وأصرُخُ عَبْرَ المحِيْطات

أصرُخُ مِلْءَ حَنْجَرتي الأنوثةُ أم الفتوحات
لأن في عينَيْها البدايةَ وعلى شَفَتَيْها النهايات

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

ردينة الفيلالي ::: وسائد وشراشيف







مشغول بأي شيء مشغول

وعطرها يفوح منك كأريج الحقول

فاجأتك أم أني أبكرت الوصول

لتضع يدك على الباب وتمنعني الدخول

لملم كلماتك أيها العابث المسطول

أحمرها في شفتيك على وجهك المبلول

وأزرار قميصك منزوعة وأنت ….. أنت مشغول

متسولة تلك التي معك ، أم بائعة جسد تجول

أم أنك أحضرتها من الطرقات لتثبت

رجولة العجول

أنا التي أفنت العمر معك بكل الفصول

أنا التي أحبتك علمتك ماذا تقول

وجئت اليوم لتكذب علي وتمنعني الدخول

عد إلى أحضانها وأكمل المسرحية بكل الفصول

فمسرحية الخيانة أبطالها

أناس سلبت منهم العقول

يمارسون الحب على الأرصفة

في الحانات بين السهول

لكنك اخترت مكانا وفقا للشريعة والأصول

حيث كنا سويا وكنت في الحب خجول

والآن أراك أسد تصول ..... تجول

وملامحك تدل فعلا أنك مشغول !

العرق يتصبب منك كمحتضر ضعيف

وأنا أتساقط ألما كورق الخريف

لم بعتني واشتريت الغرائز والتخاريف

لم خذلتني ، جمعتنا في هذا الموقف السخيف

الحب أيها الخائن طاهر شريف

وحبك .... حبك وسائد وشراشيف

عد لها وأخبرها أن النساء جنس عفيف

لايبعن جسدا من أجل ماء ورغيف

أخبرها أنك إنسان كفيف

لم يبصر الحب يوما لان ضبابه كثيف

وأعود أنا وجرحي يكسوه النزيف

تاركة ورائي شبابي ..... أيام الخريف

لأدفن بيدي حبي الطاهر الشريف

كما يدفن الشهيد في ديننا الحنيف

هذه أول قصيده شارك بها تميم فى مسابقة أمير الشعراء خفقان قلب خفقان قلب خفقان قلب .......... قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ............