الاثنين، 26 يوليو 2010

نصوص و قصائد محمود درويش : : كأني أحبك







نصوص و قصائد محمود درويش ::: ريتا وعيوني . بندقيّهْ

بين ريتا وعيوني.. بندقيهْ

والذي يعرف ريتا ، ينحني

ويصلي


لإلهٍ في العيون العسليّهْ!


..
وأنا قبّلت ريتا

عندما كانت صغيره

وأنا أذكر كيف التصقتْ

بي، وغطّت ساعدي أحلى ضفيره


وأنا أذكر ريتا

مثلما يذكر عصفورٌ غديره

آه .. ريتا

بيننا مليون عصفور وصوره

ومواعيد كثيره

أطلقتْ ناراً عليها.. بندقيّهْ


إسمُ ريتا كان عيداً في فمي

جسم ريتا كان عرساً في دمي

وأنا ضعت بريتا .. سنتينِ.

وهي نامت فوق زندي سنتين

وتعاهدنا على أجمل كأس ، واحترقنا

في نبيذ الشفتين

وولدنا مرتين!

آه .. ريتا

أي شيء ردّ عن عينيك عينيَّ

سوى إغفائتين

وغيوم عسليّهْ

قبل هذي البندقيهْ!

كان يا ما كان

يا صمت العشيّهْ

قمري هاجر في الصبح بعيداً

في العيون العسليّهْ

والمدينة

كنست كل المغنين ، وريتا

بين ريتا وعيوني . بندقيّهْ

نصوص و قصائد محمود درويش ::: الى أمي




أحنّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي
و لمسة أمي
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني ،إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي..
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعت
وقودا بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ،فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك!


شعر و قصائد نزار قباني ::: أخبروني






أخبروني بأن حسناء غيري
يا صديقي ، لديك حلّت محلّي

أخبروني بالأمسِ .. عنكَ وعنها
فلماذا يا سيدي لم تقُلْ لي ؟

ألف شكرٍ .. يا ذابحًا كبريائي
أوَهذا جواب حبّي وبذلي ؟

أنا أعطيتُكَ الذي ليس يعطى
من حياتي ، وأنتَ حاولت قتلي

يا رخيص الأشواقِ .. خمس سنينٍ
كنتُ أَبني على دخان ورمل

كان عطري لديكَ أجمل عطرٍ
كان شعري عليكَ شلال ظلّ

كان ثوبي البنفسجيّ ربيعًا
كمْ على زهرةٍ جلستَ تصلّي

وأنا اليوم لستُ عندكَ شيئًا
أين عيناي . أين طيبي وكحلي ؟

لا تلامس يدي بغير شعور
عندك الآن من تحلّ محلّي

سأصلّي .. لكي تكون سعيدًا
في هواها ، فهل تُصلي لأجلي ؟

أنتَ طفلي الصغير .. أنت حبيبي
كيف أقسو على حبيبي وطفلي ؟

هي في غرفة انتظاركَ .. فاذهب
بين أحضانها ستعرف فضلي

يا صديقي . شكرًا . أنا أتمنّى
لو وجدتََ التي تحبّكَ مثلي ..




شعر و قصائد نزار قباني ::: كُلّما طالَ شَعْرُكِ





كُلّما طالَ شَعْرُكِ

طالَ عُمْري..

كُلَّما رأَيتُهُ منثوراً على كتفيكِ

لوحةً مرسومةً بالفحم،

والحبر الصينيّ..

وأجنحة السنُونُو

حوَّطتُهُ بكلّ أسماء الله..

هل تعرفين؟

لماذا أستميتُ في عبادة شَعْرك..

لأنّ تفاصيلَ قصّتنا

من أوّل سطر إلى آخر سطرٍ فيها

منقوشةٌ عليه..

شعرُكِ .. هو دفترُ مذكّراتنا

فلا تتركي أحداً..

يسرقُ هذا الدفترْ

أيّها النسيان هبني قبلتك :: شعر و قصائد نزار قباني

نزار قباني ::: أيّها النسيان هبني قبلتك




أيّها النسيان أعطني يدك
كي أسير في مدن ذكرى معك
نضج الفراق
على شفاهي أزهرت قبل الوداع
لك قطافي
يا نسيان هبني قبلتك

* * *
يا واهب السلوان
عارٍ من ذكراه عمري
معطفي أنت
إليك افتقاري
يا سيّد الإياب
تفرّق الأحباب
موارب الأبواب قلبي
كلّ افتراق و أنت انتظاري


* * *


نسياني.. يا نسياني
امرأة تشبهني يوما بكت
من رجل كم يشبهك
ها هي ذي اليوم سلت
هو هناك
و هي هنا تراقصك

* * *
يا قدري.. يا أملي.. يا رجلي من دون الرجال
يا نسياني
راقصني.. خاصرني.. طيرني.. غازلني
قل "ما أجملك!"ـ
بك أحتفي
لك أفي
ما دمت لي.. ما دمت لك
لن أرتدي حداد الحب
أحببتُه كما لم تحبّ امرأة
و نسيتُه كما ينسى الرجال

هذه أول قصيده شارك بها تميم فى مسابقة أمير الشعراء خفقان قلب خفقان قلب خفقان قلب .......... قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ............